بعض المحتوى يتوجب تشغيله على الحاسوب لتشغيل فلاش

لـ أحمد شوقي

 


 

و قف الهدهد فــي     بـاب سليمان بذ لة
قـال يا مولاي قــل لي     عـيشتي صـارت مـملة
ضــقت مــن حــبة بــرٍ     أحـدثت فــي الصـدر غــلة
لا مياه النـيل  ترويها     ولا أمواج دجلة
وإذا د امت قليلا     قـتلتني شــر قـتلة


فأشار السـيد العالي     إلـى مــن كـان حـوله
قــد جــنى الهدهد ذ نبا     وأ تـى فــي اللـؤم فـعله
تــلك نـار الإ ثم فــي الصـدر     وذي الشكوى تعله
ما أرى الحــبة إلا     ســرقت مــن بـيت نـملة
إن للظالم صـدرا     يشتكي مــن غـير عـلة