سليمان و الهدهد

تقييم المستخدم:  / 6
سيئجيد 

لـ أحمد شوقي

 


 

و قف الهدهد فــي     بـاب سليمان بذ لة
قـال يا مولاي قــل لي     عـيشتي صـارت مـملة
ضــقت مــن حــبة بــرٍ     أحـدثت فــي الصـدر غــلة
لا مياه النـيل  ترويها     ولا أمواج دجلة
وإذا د امت قليلا     قـتلتني شــر قـتلة


فأشار السـيد العالي     إلـى مــن كـان حـوله
قــد جــنى الهدهد ذ نبا     وأ تـى فــي اللـؤم فـعله
تــلك نـار الإ ثم فــي الصـدر     وذي الشكوى تعله
ما أرى الحــبة إلا     ســرقت مــن بـيت نـملة
إن للظالم صـدرا     يشتكي مــن غـير عـلة

معلومات إضافية